بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
pubarab

نقص الأنتباه لدى الأطفال ....

اذهب الى الأسفل

نقص الأنتباه لدى الأطفال ....

مُساهمة  بنت القيقبة في الخميس يناير 01, 2009 11:13 pm

نقص الانتباه لدى الأطفال

كل منا يتمنى أن يكون أطفاله أذكى الأطفال وأكثرهم نباهة وتركيزاً ، وربما نُتعب أطفالنا بتعليمهم تلك المهارات التي تدل على النجابة والذكاء ، ولكن بعض الأطفال يكون لديهم نوع من عدم التركيز او الانتباه وهذا له حدود طبيعية يجب أن نقبلها لأنها قد يكون خلفها دوافع وأسباب أخرى ولا تدل على نقص نباهة الطفل ، فالقلق والخوف من الخطأ نتيجة الثقة المفرطة والحديث بهذا أمامه وأمام الاخرين يجعله يحاول المحافظة على بعض المهارات ، ومع مزيد من التركيز عليها من قبل الأبوين تصبح هماً يتعب الطفل مما يؤدي به الى حالة عكسية تماماً وربما تصاحبت مع عدم الاهتمام واللامبالاة، فالطفل لا يمكن أن يكون آلهنشكلها وندريها كيف نشاء . وجود عدد من المشاكل الأسرية والدراسية أو تعرض الطفل لمشكلة أو اعتداء وتكرار ذلك قد يؤدي الى حالة من الاضطراب النفسي المؤدي الى مشكلة عدم الانتباه وفي هذه الحالة لا يكمن وصفها بالعادية بل يمكن اعتبارها أحد المشاكل أو الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والذي من ضمنها مشكلة نقص الإنتباه لدى الأطفال ، ويصاحب هذه الاضطرابات حالة من النشاط المفرط والزائد عن الحد ، بالذات لدى الأطفال الذكور سن 2-3 سنوات .
يسمى هذا المرض بالانجليزية(ADD) Attention Deficit Disorder وأذكره هنا لشيوع هذا المسمى وليتمكن الأبوان من القراءة عنه أكثر .
قد يتحسن الكثير من الأطفال لدرجات متفاوته ولكن البعض يعيش بهذا الاضطراب طوال حياته اذا لم يتم التدخل الطبي والتربوي في الوقت المناسب.

أعراض نقص الانتباه:
- عدم القدرة على الانتباه
-تهيج وإستثارة. وم ثم صعوبة السيطرة عليهم.
- تشتت الذهن
- مغص
- الاندفاعية والغضب
- التصرف غير المتوقع
- النشاط المفرط أو الزائد عند الحد
- عدم مقدرتهم علي التكيف الاجتماعي
- شعور من حولهم بعدم نضجهم
-عدم تنقيذ طلبات الوالدين والمدرسين وعدم التعاون
- العدوانية
- التحكم في الآخرين
- صعوبات في القراءة
- التخلف الدراسي وعدم المتابعة

تم التعرف على هذا المرض عام 1902م ، وكان يسمى "اضطرابات النشاط المفرط"، وبعد عدة سنوات بدأت الأبحاث العليمة في محاولة للتعرف عليه أكثر بعد تكاثر الحالات ، وقد بدأت الأبحاث في امريكا وبريطانيا كل على حده لهذا نشأت بعض الاختلافات في تعريفه ومعاييره وتحديد نسبة معامل الذكاء (I Q) الطبيعي وغير الطبيعي فهو عند العالم الأمريكي فوق 70، أما البريطاني أقل من 70.


الأسباب المحتملة لهذه الاضطرابات:
1- تلف المخ العضوي:
في عام 1908 توصل العالم "تريد جولد" الى هذه النتيجة وأوضح أن النشاط المفرط لدى الطفل يتصل اتصالاً مباشراً بتلف المخ العضوي ربما بسبب نقص الأكسجين اثناء الحمل او اثناء الولاده أو مشاكل أخرى قد تعرض لها الجنين قبل ولادته، أو إصابة عند الميلاد. من الأسبا أيضا وجود خلل في عملية التمثيل الغذائي اثناء الحمل وبعد الولاده .
وقد نجحت بعض الأدوية الى حد كبير في علاج السلوك إلا أنه لها آثار جانبية بما فيه: الأرق، فقدان الشهية، ومشاكل متصلة بالمعدة.
وفي عام 1971 توصل العالم ويندر-Wender بعد عدة أبحاث الى أن تلف المخ العضوي لا يساهم في حدوث هذه الاضطرابات إلا في حالات معدودة.

2- الوراثة:
للجينات علاقة قوية في إصابة الأطفال بهذه الاضطرابات حتى وإن كانت نسبتها ضئيلة وقد أظهرت الدراسات أن الآباء الذين يعانون من النشاط المفرط لوحظ إصابة أبنائهم بعدم القدرة علي الانتباه والتركيز (وتمثل هذه النسبة 10 %)، كما أن التواءم من بويضة واحدة أكثر عرضة للتعرض بالإصابة من التواءم من بويضتين. وقد توصل كلا العالمين "موريسون وسيتورات" عامى 1971و1973 أن الآباء الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسية يصاب أبنائهم باضطرابات الانتباه.

3- العوامل البيئية:
هناك مسببات بيئية لهذا الاضطراب تساهم بدرجات متفاوته ومن ضمن تلك المشاكل البيئية تناول الملونات الصناعية في العديد من الأغذية المعلية والمصنعة، وارتفاع معدلات الرصاص في الجو، والتلوث البيئي، وإضاءة المصابيح الفلورسنت كل هذه العوامل مجتمعة أو منفصلة تسبب هذه الاضطرابات، علي الرغم من الاختبارات التي تم إجراؤها على هذه العوامل ليست قوية بالدرجة إلا أن الحد منها أظهرت فاعلية مع بعض الحالات. كما أن السكر في المشروبات الغازية والحلويات من الممكن أن يؤدى إلي الإفراط في النشاط.

4- الأسرة:
لم تتوصل الأبحاث الى جواب شاف في مسألة هل يمكن أن يسبب تعامل الأبوين مع ابنائهم الى هذه المشكلة أم أن اباءهم ييتعاملون معهم نظرا لسلوكهم غير العادي ، أظهرت دراسات " باتل ولاسى - Battle & Lacey " عام 1972، أن أمهات الأطفال الذين يعانون مناضطراب نقص الانتباه لا يظهرون أبداً أياً من علامات الحب والعاطفة لأبنائهم ومعاملتهم قاسية ويتعرض الأبناء للعقاب دائماً. ولكن في دراسة نفت الدراسة الأولى وأظهرت العكس هو أن هذا السلوك الصارم من قبل الأمهات هو رد فعل طبيعي لسلوك أبنائهم الشاذ.
ينصح الأطباء قبل تقديم العلاج لأي طفل من الأطفال، أنه يجب تقييم الحالة بطريقة صحيحة قبل علاجها.

أهم الأهداف التربوية والسلوكية للعلاج

لكي يحقق العلاج النتائج المرجوة، لابد من تكاتف الجهود والعمل كفريق واحد يتضمن الطبيب وأخصائيي التغذية والأخصائي النفسي والاجتماعي والوالدين والمدرس ، ومن خلال هذا الفريق يمكن التعرف بطريقة أفضل على أهم النتائج التي لا يمكن لغير المختص أو القريب أن يدركها تماما ، فالتقدم الضئيل في جانب معين مهم للتعرف على استجابة الطفل لهذا الأسلوب أو ذاك ، وبناء على ذلك تحدد الخطة العلاجية .
التغييرات السلوكية قد تبدو عادية للبعض لكونها الحالة الطبيعية اما لدى هؤلاء الأطفال فلا تعتبر عادية فمثلا العلاقة الطبيعية مع الوالدين والأقارب أن يكون للطفل علاقة طيبة معهم ولكن من يكون لديه ذلك الاضطراب فيحدث خلل في تلك العلاقة ، لهذا يعتبر التقدم في ذلك السلوك دليل نجاح للخطة العلاجية ، ومن ضمن العلامات التي يظهرها نجاح العلاج مايلي:-
- تحسن في علاقة الأبناء بآبائهم- الأقارب- الأصدقاء- المدرسين.
- تحسن في احترام الذات.
- تحسن في المستوى التعليمي
- تحسن في كفاءة العمل اليومي وإتمام الأعمال وتحسن دقتها عند الإنجاز.
- تحسن ملموس في الاعتماد علي النفس في العناية بالذات أو في إنجاز الواجبات المنزلية.
- تحسن في السلوك المضطرب.
- تحسن في التعامل مع المخاطر مثل عبور الشارع واستخدام ادوات المطبخ
علاج نقص الانتباه:
1- على الأبوين تقبل حالة نقص الانتباه والتركيز علي أنها حالة مرضية مزمنة. ، مع الاهتمام بعلاجها لكن عليهم ان يتفهموا انه ربما عاش الطفل بهذا الاضطراب طوال حياته ، لكن العلاج الطبي والسلوكي سيساعد كثيرا ليعيش الطفل معتمدا على نفسه ويكفي هذا تقدماً.
2- تحديد النتائج المرجو الوصول إليها من قبل الفريق المعالج ويتم توضيحه للوالدين
3- استخدام الأدوية التي تساعد في تعديل السلوك.
4- إعادة تقييم العلاج غير الفعال ، من خلال المتابعة المستمرة مع الفريق الطبي ، ويمكن للوالدين البحث عن استشارة أخرى للتأكد لكن يجب الا يكون شغلهم الشاغل تتبع كل نصيحة من هنا او هناك أملا بالتعلق بخيط قد لا يوصلهم الا للمتاعب دون جدوى.
5- العناية والمتابعة المستمرة ، ومن عيوب البحث عن مراكز علاجية مختلفة عدما المتابعة عند المركز الرئيسي فيفوت على الطفل أهم وسائل العلاج الا وهي المتابعة والتقييم.
avatar
بنت القيقبة
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد الرسائل : 31
العمر : 25
الموقع : www.guigba.yoo7.com
العمل/الترفيه : أدرس
المزاج : جيد جدا
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://houriamansouria.maktoobblog.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى