بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
pubarab

هنيئا لكم يا أهل غــــــــزة فقد فُتحت لكم أبواب الجنــــة.

اذهب الى الأسفل

هنيئا لكم يا أهل غــــــــزة فقد فُتحت لكم أبواب الجنــــة.

مُساهمة  محمد بن زعبار في الأحد ديسمبر 28, 2008 2:46 pm

العمليات الاستشهادية الفلسطينية وجع في قلب إسرائيل
استطاعت العمليات الاستشهادية الفلسطينية أن تتجاوز كونها دفاعا عن الفلسطينيين ضد الممارسات الإجرامية لشارون، لتساهم في شيوع حالة من القلق والتوتر داخل الأسرة الإسرائيلية، وهو ما أدى إلى زعزعة أمن واستقرار المجتمع الإسرائيلي.
يُضاف إلى ذلك الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها إسرائيل والتي يرجع جزء كبير منها إلى ما تلحقه هذه العمليات من خسائر فادحة في الدولة العبرية، وما يستتبع ذلك من حشْد مبالغ طائلة يتم استقطاعها من باقي مخصصات الدولة لمواجهة هذه العمليات، كذلك رفض جنود الاحتلال الإسرائيلي أداء الخدمة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة خوفاً من العمليات الفدائية الفلسطينية.
ارتفاع حالات الطلاق
ومن تلك الظواهر التي تبعت العمليات الاستشهادية في السنوات الثلاثة الأخيرة ظاهرة الطلاق بين الأزواج بصورة لم تشهدها الدولة العبرية منذ احتلالها للأراضي العربية عام 1948، فقد أشارت دائرة الإحصاء المركزية في "هرتسليا" في تقريرها الأخير حول وضع المرأة إلى ارتفاع نسبة الطلاق أمام نسبة الزواج بـ 60%، خاصة في المستوطنات القابعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. تليها مدينة تل أبيب التي شهدت 733 حالة طلاق.

كما أكد التقرير على أنه من كل 3 حالات زواج في إسرائيل تحدث حالة طلاق، وشهد العام الماضي 30 ألف حالة زواج مقابل 10 آلاف حالة طلاق، والنسبة في زيادة، حسب التقرير.
وفي نفس السياق رصدت صحيفة "معاريف" في تقرير لها أزمة الطلاق في إسرائيل من خلال قصة ثلاث نساء طُلقن مؤخراً، حيث أرجعت الزوجة الأول "روث" أسباب طلاقها من زوجها إلى الحالة النفسية السيئة التي يعيشها الزوج منذ مشاهدته لإحدى العمليات الاستشهادية في أحد شوارع تل أبيب قبل عام، وتقول: "لم يعد زوجي مبتسماً وودوداً كما كان من قبل، وبدأت الخلافات تدب بيننا لأتفه الأسباب حتى كان قرار الطلاق".
بينما أكدت الزوجة الثانية وتُدعى "حنا" أن "زوجها تم إقالته من عمله كبائع في أحد المحال التجارية التي أغلقت أبوابها عقب وقوع إحدى العمليات الفلسطينية؛ وهو ما اضطر صاحب المحل إلى وقف نشاطه التجاري؛ وبالتالي ضاعت فرصة العمل على زوجي، وشهدت حياتنا بعد ذلك مزيدا من التوتر انتهت بالطلاق".
أما الزوجة الثالثة وتُدعى "مانويلا"، فقد قالت: "تزوجت منذ عامين ونصف من أحد المهاجرين من شرق أوربا، لكن مع تصاعد التوتر والعمليات (الانتحارية) في إسرائيل طلب مني زوجي أن نحزم حقائبنا لنعيش في أوربا، لكنني رفضت ترك أرض آبائي التي وُلدت بها، وأنتظر هبوط المسيح عليها، ومع إصرار كل طرف منا على موقفه كان الطلاق هو الفيصل".
زيادة الضغط على شبكة الاتصالات
وزارة الاتصالات الإسرائيلية
من النقاط الهامة التي تم رصدها في التغييرات الحادثة على المجتمع الإسرائيلي جراء العمليات الاستشهادية ارتفاع عدد الاتصالات التليفونية بين الزوجات وأزواجهن، فقد أعربت وزارة الاتصالات الإسرائيلية عن ارتفاع ظاهرة الاتصالات التليفونية في الآونة الأخيرة بصورة كبيرة تجاوزت السِّعَاتِ الأساسية لكل سنترال؛ وهو ما يُشكل عبئاً كبيراً على الوزارة وإمكانياتها.
وفسر القائد العام للشرطة الإسرائيلية الميجور جنرال "ميخائيل أهارون فيشكي" أن ازدياد الشعور بالخوف لدى المواطن الإسرائيلي من هذه العمليات يتضح في التقارير الواردة من قسم مراقبة الهواتف وتلقِّي الشكاوى الذي أكد أنه تلقى خلال العام الماضي 9 ملايين اتصال تليفوني من المواطنين حول كيفية حمايتهم من العمليات الفلسطينية والأماكن التي يُفضل عدم الذهاب إليها وأهم المستجدات لدى الشرطة حول الحماية من هذه العمليات، مُشيراً إلى أن عدد هذه الاتصالات في عام 2001 كان 7 ملايين وخمسمائة ألف اتصال، بزيادة قدرها 29%.
تغيير هوايات الشباب
الشباب الإسرائيلي يعاني من عدم التوازن النفسي بسبب غياب الأمن
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد أشارت مجلة "زمان تل أبيب" الأسبوعية العبرية في تحقيق لها حول هوايات الشباب الإسرائيلي، إلى أن غالبية الشباب يلجئون حالياً إلى ألعاب العنف والدماء بسبب حالتهم النفسية غير المستقرة.
وقد رصدت المجلة تحولاً كبيراً في تغيير هوايات الشباب الإسرائيلي حتى مَنْ هم من مواليد الدول الأوربية، من النواحي الثقافية والبدنية إلى مجال ممارسة العنف في الألعاب القتالية كالمصارعة والملاكمة ولعب القمار على مصارعة الحيوانات.
من أشهر هذه الهوايات حاليًّا لعبة شبابية منتشرة بين الشباب الإسرائيلي تسمى "هاكيلف هاحزق" أو الكلب القوي.. حيث يقوم كل شاب بإحضار كلب خاص به، ويتم إقامة مباراة بين الكلاب في شكل دوري، حيث يتم وضع مراهنات بمبالغ مالية متفاوتة، والكلب الذي يقوم بإسالة دماء الكلب الآخر يتم إعلانه وإعلان صاحبه بالفوز.
وأوضح أن الأهمية لا تكمن في اللعبة في حد ذاتها بل في كيفية دراسة توجهات الشباب الإسرائيلي خلال المرحلة الراهنة، مُشيراً إلى أن اللعبة تُعبر عن تنامي سلوك العنف والكراهية داخل هؤلاء الشباب.. إضافة إلى إحساسهم بعدم التوازن النفسي بسبب الأوضاع الأمنية السيئة في إسرائيل.
إنتاج أفلام كوميدية
كما أوصت نشرة السينما الإسرائيلية في تقريرها هذا العام، الهيئات المعنية بصناعة الفيلم في إسرائيل بضرورة العمل على إنتاج أفلام كوميدية بحجم أكبر مما هو عليه الآن، وأرجعت السبب في ذلك إلى الدور الذي يجب أن يقوم به صناع السينما من أجل خدمة المواطنين، موضحة أن الدور الآن يحتم على صناع الفيلم السينمائي الإسرائيلي إخراج المواطنين الإسرائيليين من حالة الكآبة والخوف التي تتملكهم بسبب الانتفاضة الفلسطينية.
وأوضحت النشرة أن نسبة الذهاب إلى دور السينما الإسرائيلية انخفضت بنسبة 52% في نهاية عام 2002 – النسبة وصلت إلى 55.7% في الربع الأول من العام الحالي – بينما النسبة في بدايات عام 2001 كانت 44%.
ونقلت عن المنتج السينمائي الإسرائيلي "عاموس لندين" قوله: "عرض علي كثير من المهتمين بصناعة السينما القيام بأعمال أفلام كوميدية مشتركة، لكنني رفضت؛ لأن الجمهور الخائف مما يدور حوله لن يأتي للسينما ليضحك ويُذْهب خوفه، فالفيلم مجرد حكاية ربما تكون حقيقية أو خيالية، لكنها لن تُجدي في إخراج المواطن من شعوره طيلة الوقت، ولن تضمن لي تحقيق الأرباح".
كما أوضحت النشرة أن هجران الأسر الإسرائيلية لدور السينما بدأ منذ وقوع عملية منتجع "الدولفين" في مايو 2001 والتي أسفرت عن مقتل 23 إسرائيليا، وإصابة العشرات.
هجران القدس
ورغم الحشد الهائل من قبل الوكالة اليهودية بكل طاقاتها لإرسال المزيد من المهاجرين اليهود للإقامة في إسرائيل خاصة في مدينة القدس المحتلة، فإن آخر الإحصائيات التي خرجت عن مركز الإحصاء المركزي الإسرائيلي في هرتسليا يفيد بأن 23.500 إسرائيلي تركوا القدس في مقابل 19.220 دخلوا إليها في العامين الأخيرين.
ونشرت صحيفة "معاريف" تقريرًا للصحفيَّة "روث روسان" حول هذه الأرقام تحت عنوان "الإسرائيليون يعشقون القدس ويرحلون عنها!!"، قالت فيه: إن الإسرائيليين يعشقون القدس، لكنهم يرحلون عنها بسبب تصاعد حدة المواجهة مع الفلسطينيين، وزيادة احتمالات تعرضهم للخطر من الهجمات الفلسطينية في المدينة عن أي مكان آخر.
وقالت روسان: إنها قابلت عدة مواطنين ممن رحلوا عن القدس جميعهم أعربوا عن عشقهم للمدينة، لكن إحساسهم بالخطر على حياتهم يفوق إحساسهم بعشق المدينة. مُشيرة إلى أن النزاع الدائر بين اليهود والعرب في المدينة صراع أزلي منذ القدم وهو نزاع طبيعي بسبب عظمة وقدسية المدينة لكل طرف، ودعت الشعب الإسرائيلي لعدم التخلي عنها.
ونقلت عن "ميكال بينحاسي" -28 عاماً- قولها: "أسباب عديدة وراء هجرة العائلات الإسرائيلية من القدس في الأعوام الثلاثة الأخيرة رغم حبهم الشديد للمدينة.. فهناك تكثر المواجهات بين الفلسطينيين وبيننا، ونسبة تعرضنا لعمليات في القدس أعلى منها في تل أبيب".
avatar
محمد بن زعبار
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 165
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 17/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassair.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى