بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
pubarab

حارس الليل والغــــــــزال ...

اذهب الى الأسفل

حارس الليل والغــــــــزال ...

مُساهمة  bahadinebenzaabar في الجمعة نوفمبر 06, 2009 7:22 pm

حارس الليل والغـــــــــزال
اختيار الشبل : بهاء الدين بن زعبار .
كان " مُهاب " عضوا في فريق الكشافة , وكثيرا ما كان يشترك مع فريقه في إقامة معسكر بالخلاء . في إحدى الليالي جلس مهاب مع إخوانه أعضاء الفريق حول النار وسمع قائد المعسكر يقول : إن حياة الكشافة في الخلاء تجعل الفرد صلبا و قوي الإرادة . إنها الحياة التي يكافح فيها الفرد , ويقدم المساعدة لكل من يحتاج إليها .
وبعد هذا الكلام , بدأت الحفل وتوالت العروض فأنشد مهاب نشيدا جميلا يصف فيه حياة الكشافة وما فيها من توكل على الله , واعتماد على النفس ,وحب العمل . وقام البعض يؤدون تمثيلية عن النظافة . وفي لعبة الكراسي الموسيقية , فاز مهاب ببرتقالة كبيرة قسمها على أفراد خيمته لأنهم شجعوه .
حين انطلقت صفارة مؤذنة بنهاية حفل السمر , أسرع الجميع إلى خيامهم وبقي أفراد الحراسة في يقظة واستعداد . جاءت نوبة مهاب في الجزء الأخير من الليل وشاهد أثنائها شبح حيوان affraid , يمر بعيدا عن الخيام . تابعه بنظره حتى اختفى , وفي الصباح ذهب إلى حيث رأى شبح الحيوان فوجد آثار أقدام على الرمال , فأسرع إلى القائد وأخبره . صحب القائد مهاب لرؤية آثار الأقدام وحينما رآها قال لمهاب : متى مر هذا الحيوان Question فأجابه : في الليل حينما كنت في نوبة حراستي . فقال القائد : هذه آثار أقدام غزال صغير أو عنزة صغيرة شردت عن قطيعها إلى هذا المكان البعيد . تعجب مهاب وسأل القائد : كيف عرفت ذلك Question فأجابه القائد : كل الأقدام غائرة ماعدا القدم اليسرى الخلفية . هذا الحيوان به عرج في ساقه . ولمح القائد بقعا من الدماء , فعرف أن هذا الحيوان مصاب أو مجروح .
شعر مهاب بحزن كبير ثم قال : لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي . لابد أن نبحث عنه ولا نتركه وحيـــــدا .
خرج " مهاب " مع مجموعة من الأفراد بعد أن استأذنوا قائدهم للبحث عن الحيوان الجريح ولم يطل بحثهم كثيرا و فقد عثر عليه أحد أفراد المجموعة فنادى أصدقائه : لا تذهبوا بعيدا فقد وجدته . إنه غزال صغير جريح Crying or Very sad , أصابه الصيادون . اجتمع أفراد المجموعة حول الغزال الصغير . وقام أحدهم بتطهير جرح الغزال , وقام آخر بربط الجرح برباط معقم نظيف وتركوا الغزال لحال سبيله , بعد أن وضعوا أمامه كومة من العشب الطري , والتقطوا له عددا من الصور الجميلة يظهر فيها كأنه يشكرهم على حسن معاملتهم . وعاد الجميع إلى المعسكر وقصوا ما فعلوه على القائد فشكرهم قائلا: لقد فعلتم خيرا , ألم أقل إن حياة الكشافة هي حياة كفاح يقدم فيها الفرد كل ما يستطيع لكل من يحتاج المساعدة . هيا أيها الأفراد المخلصون في عملكم , أسرعوا , فأصحابكم قد أعدوا طعام الغداء .

عن " محمد حسن أبو دنيا " بتصرف  
avatar
bahadinebenzaabar

ذكر عدد الرسائل : 9
العمر : 21
تاريخ التسجيل : 19/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى